الاثنين، 23 يوليو 2012

مُناضلة من أجل الحُب

















مُذ ولادة الوَجع الذي صَلبته على جدار قَلبي حَتى اللحظة التي كَانت قَبل سويعات وأنا أحتال على الخوف في سكة الحب معك ، نسيت كيف تكون الطمأنينة ولَم يَجدي معك الأمان لأنك كنت تخذلني في كل مرة أسامحك بقلب طفلة تأبى أن تفارق والدتها . .
ولك أن تَتخيل كِيف أن أحبك بخوف أحبك برهبة وكيف للوجع أن يخدشني بشراسة وأنا بحيازتك دون أن تَحميني وكيف لي أن أبكي رهبة من الفراق الذي يمشي برفقتنا طيلة
أعوامنا الماضية ولم تستطع أن تُبعده عَني . .
كيف أن أضعف معك حتى اضمحلت قواي. .
كيف أن أرتعد من هُول ماحدث لي مُسبقًا دون أن تُدثرني . .
لم تدرك أنتَ يومًا فَداحة مافعلته بي ولن أكف أنا عَن المُناضلة من أجل الحُب الذي عُلّق بيني وبين الحَياة .