الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

عَلمني . . . !




عَلمني كيف
أُقبلك كَجرح نازف على عاتق امرأة فاتنة في ليلة ذات حزن وهبها المُوت حُبك ومضى دون أن ترافقه . .
عَلمني كيف أغلفك كمُوت هارب مِن حياة تتوسل الهروب معه حيث الموت . .
عَلمني كيف أنتزعك بأقسى درجات القوة مِن قلبي العازف وجعاً ولا أصرخ ألماً . .
عَلمني كيف أُلقيك مِن هاوية النسيان دون أن أتحسر على العمر الذي سيكون بِلا أنت . .
عَلمني كيف أمسِكُك دون أن تنزلق كل أجزاء جسدك مِن يداي وتَتلاشى حتى أطيافك أمام عيناي . .
عَلمني كيف ألتقيك دون أن أخشى أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها وأحزن . .
عَلمني كيف أحبك بطريقة تخلو من ألف إحتمال وإحتمال للفراق وكُل مايؤدي له . .
عَلمني كيف أحبك بالطريقة التي تزعم أنك تحبني بِها دون أن أَثير قريحة الغيرة لأجلك . .
ولا أقصم ظهر الحنين في غيابك ولا أقطع شعرة العتب حِين تقبلني وأن أرحل عنك كل مرة دون أن ألتفت إليك . .

عَلمني . . . !

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

أُشنق مِن خآصرتي





تخيل . . !
أنّي مازلت أُشنَق والحبل المُلتف حُول خَاصرتِي أطول بِكثير مِن الذنب الذي لم أقترفه . .
لايَهم . .
أنا الآن أستدعيك وأطالبك بِأن يكون سقوط يداي الأخير على يداك . .
سقطت يداي . . !
إذا لك حُرية الرحيل الآن . .

إرحل . .

 

الأحد، 13 نوفمبر 2011

حَزينة وأحبك . . !






























عَني حَزينة لأني أحبك . .
أما أنت تُحبني لأنك حَزين . . 



ولَسنا مُتعادِلين . . !
ولتَعلم أني تَجردت مِن العَقل حين أحببتك كُنت مَعك مَجنونة كَما كُنت تَشتُمني بِها دائِماً غَرقت بك وما سألتك النَجاة يوماً . .
قَضمت رغيف ألمك عَنك وتَجرعت سُم الحَياة عَنك جَعلتك تَنعم بِحبي وأنا مَن شقيت بِحبك ورضيت بِشقائِي . .
أما أنت جَعلتني مَنذ البِداية أرتطم بالخيبات , الخيانات , الأماكن , الذكريات والأغنيات فَ سَقطت أنا وماسقط حُبك آلمني سُقوطِي . .
آلمنِي وجداً ولأني رأيت أني عَظيمة فِي حبك وأني الأميرة التي أعتادت عَلى مناداتك لها بِهَكذا ولأن كُل النِساء فِي حياتك أميرات انتهيت أنا . .
والآن صوت نَحيب وَجعي لا يُسمع وبَطشك بي صيرته أنا بَرداً لي وسَلاماً . . وخيبتِي بِك غَصصت بِها حد الموت حَتى أبتلعتها وعيناي تَدمع حُباً . .
أنت مُلتصق بِي حَد الوجع أنت بِعيد عَني حَد الجُنون أنا أفهمك جيداً ولا أفهمك أنا أحبك بِحماقة , أي أنثى تضرب بسعادتها وعمرها وكرامتها عرض الحائط
لأجل رَجل يضرب بها عَرض الحَائط مِن أجل مَايريد سِوى أنثى حَمقاء كَ أنا . . ! وتَخنقني حَماقتيِ بِك . .
هَاك أنا . .
هَاك حُطامي . .
هَاك قَلبي المُغفل . .
هَاك مَابقِي مِني . .
لم أعد صَالحة للإستِعمال سِوى لَك , ولتخبِرني الآن بَعد أن جَعلتني أموت ولا أُدفَن ثُم تَركتني أعاود تَشكيل الحَياة لأتلائم مَعها وأنا ضِمن المُوتى بِسببك ,
مَن سيقبل بِي نِصف إمرأة إن لم تَكن أنت مَن ذا الذي يقبل بِي إذاً . . !
ضَاقت ضَاقت ضَاقت ضَاقت وماعاد نحيبي ولا عزلتي ولا سكرتي ولا رقصي يجدي نفعاً وأنت تصفعني بخيانتك . .
ولفرط تَعلقي بِك أطبع قَبلتي على يمين غدرك , أبكي ثُم أموت . .
وفِي المُوت أحبك . .


الاثنين، 17 أكتوبر 2011

حُبك قَدرِي





 
حُبك آهٍ ياحُبك أنَغام الأغنيات الطَويلة المَجنونة المُسكِرة , حُبك . . الرَقصَة التِي لاتُجِيدُها أنثَى سِواي . . . .
حُضنك آهٍ ياحُضنك وآه يآ إشتياقي إليه وغِيرتي عَليه وحِرصي بأن أحْيا وأمُوت مَرات عِدة فِيه . .


الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

مَا كَفارتِي الآن !





دَعُوتُ الله يَوماً : اللّهُم لا تُحمِلنِي مَالا طاقة لِي بِه فَ أنهَالت عِينايْ مَاءً مُوجعاً 

كِيف أدعُو الله بِ هَكذا دُعاء وأنت وحُبي لك فوقَ طَاقتِي بكثير . . . !  
يالله  . . .

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

كَبيرة خيبتِي بِك . . !






















هَا أنا اليُوم أكتُب إليك وأنا فِي الدَرك الأسْفل مِن الوَجع تَدفعُني الحَاجة للكِتابة وقَد أقسَمت مُسبقاً أن لا أكتُبك مُجدداً , أكتُب وأنا عَلى يَقين أن الأقلام بَاتت أقوى مِني وأن أناملي لا حُول لها ولا قُوة سِوى الخضوع لِمعركة بيننا لأن القَلم يأبَى مُلازمتي وأنا إن لَم أكتُب فَ أنا أختَنِق / لا أكسُجين لا ثانِي أكسِيد الكَربُون إذا المُوت لا مُحالة . . .

أكتُب للمَرة المَائة وسَبعون ندماً وعَلّها المَرة الأخِيرة فإن كَان نَزف الأقلام يَجُف ويُسْتبدل فأخبِرنِي مَاء كَرامتِي وصَبرٍي الذي نَزف لَك كَثيراً حِين يجُف أنّى لي غِيره . . !

أقِف اليُوم عَلى أطلالِ الخِيبات وأجمَع حَصاد عُمر حُبنا لأجد ثَلاثة أربَاع الوجَع أنتْ والرّبع البَاقي الغِياب وأبكِي ألماً والغِياب هُو الغياب وشَتائِم الحُنين تَلفني كَلعنةٍ لا بُد لها مِن اللقاء حِين وَسوسَت لي الأيام بِعُودتك وشَهقت أملاً ولا شِيء يُوحِي للإستِجابة . . . لا شِيء

أقَبعُ وَحدِي في الزَوايا والمُنخفضَات والظَلام وأتسَكّع في أزقة الغِياب أصرُخ في عَتمة الأيام الخَاوية ولا شِيء يُسمع أنتظِر الصَدى ومَالصدىَ إلا صُوتك الحاني . . .
صوتُك . . ! أنا لا أسمَعك لا أسمَع إلا نِياح أشيائي . . وَحدِي لا أصْدِقاء لا أقَارْب لا وَطن لا مَنزل لا حَبيب ولا أعْلم مَابقي بٍداخلي ويُحزنني أنِي مَاعِدتُ أنثى اليَاسَمين الشّقية فَ أسْتجدِي المُوت لِـ أرافقه فَينتَحِر المُوت دون أن يأخذني معه فَأعايش الموت ولا أموت . .

مَا زِلنا صِغاراً وأحلامنا كَادت تَكبر مَعنا شَنقتها قَبل أن تَبلغ شَنقتها صِغاراً وكَأنمَا لُو لَم تُطعِمها يُوماً , طالما تمنينا أن نَكبُر سوياً لكن هَاهي الأحلام تَموت بخاصرتي جُوعاً وأنا أسُوق رُوحي إلى دروب الوهم عَلنا نَلتقي وننجب أحلاماُ جَديدة / جميلة ونحققها سوياً . .

يا وَجعي المُزمن لِم أنت مَليء بحَكايا الخوف والأرق ولمَ يتآمر الجميع معك حين غيابك فَلا أحَد يَفهم حُزني ولا أحَد يريدني ولا أحَد يتَقبل شُحوب وجهٍي ولا أحَد يأخذ بِيدي بِت لَعنة عَلى الجَميع ليس فَقط عَلى نفسِي . .

مَن زيّن لك الرّحِيل ..!
تَهجُرني لِـ أمرٍ لا أَعلمُه وتَصِلنِي لِـ تُشقِيني أنتَ لَم تعد قَادر عَلى الإحتفاظ بِي ولا تَستطيع تَجاوزي أبداً , وأصبحت تُؤلمني لتُؤلِم رُوحك فَتبكي حُباً وأبكِي شَقاءً , لا أعلَم مَا حَل بك أصبَحت مَرضاً خبيثاً يُلازمني ويَصعَبُ الفَكاك مِنه , تترُكني لِـ تعبث الرّيح بِعَلاقتنا وكَأنك تُشّكِل مِن الغِياب مَصيدَة مُوتي . .

لِم تبصُقني فِي قَارِعة طَريق الغِياب وأنتَ تَعلم أن لا طائِل لِي بَعدُك سِوى الأحْزان تُعربد فوق صَدري . . ! و لِكي أنسَاك أحْتاج أن أمُوت أو أنَ أتقيأ ذاكِرتي . .
فقَد كُنت طِفلةً بين يَديك وهَرمتُ دُون أن أبلُغ سِن المُراهقة وَهَرمَت أوجَاعِي مَعي لِـ أرى أطفَال الخِيبه في حُضنِي يَتكاثُرُون فَأنُوح عَلى هَجرِك البَغيض وَأنت لاهٍ . .

أيهُا الغَائب الحَاضر . .
لَم أقصِر مَعك يُوماً وكنت دوماُ تصرخ في وجهي حين أعَاتِبك : مقصِرةً أنتي وفِي الوَاقع أنت تَندب رُجولتك الـتي مَا أسْتاطعت رَد الجَميل لِفتاةٍ تَصغرك سِناً أسْتطاعت أن تَغدقك بِكرم حُبها وشَرفِها ووفَائها وتَضحياتها لِـ رِجُلٍ لا يسْتحقها ولكِنه بِعين قَلبها لا أحَد يَستحِقها سِواه أنا لَم أحزَن عَلى عُمري الضَائع مَعك ولا سَنوات العِشق الجَميل ولا عَلى حَظي الرّدِيء ولا عَلى خذلانُك إِياي مَا أحْزنني هُو أني أحبَبتُ رَجلاً حَد اللاحَد ولا أحتَمل أن أكُون بِلا هُو بَعد أن كَان لي كُل الحَياة . . المُوت. . .

مُعلقة أنا عَلى صَدر الغِياب ومُترنحة بِين أن أرحل أو أنتظِركَ عَلى مَأدبة أوجاعي وجُل مَا أخشاه أن يلقِفني المُوت قَبل أن نَعيش عُمراً مَعاً ولولا خُوفي ذَا لَرحَلتُ حِيث اللاحُب واللاغِياب واللاإهْمال واللاإنتِظار لَكنها جوارحي أشَاحَت عَني تَنتظِر حَبيباً مَاجَاء ولنْ يَجيء . .
كبَيرة خِيبتَي بِك والله كَبيرة . .

هَا أوجَاعي صَارت مُكركبة على غَير العَادة كُنت أوضِبها في حَقائب المُوت وفَاضَت حَقائِبي وحِين غادَرتنِي أنت مُلِئت حُقائبك بِي وبِقلبِي وذاكِرَتي وعَافيتي لِـ أبقَى وحَدي خَاوية مِنك ومِني ومِن عُمرٍ كَان ينبَغِي أن أعِيشهُ بِسَلام . .
وهَا سَاعتي وعَقاربها الكَئيبة التِي تُشعِرني بالغَثيان تدُور وتَعود مَلايين المَرات وأنتَ لمْ تَجيء
وها أنا رُغم فُراقِنا مَازِلت أتلُو آيات اللِقاء وأرَدِد : أعُوذ بالله ثلاثاً مِن فُراقِنا . . .

يَنقُصنِي الكَثيراليُوم . . تَنقصنِي القُوة لِـ تَجاوُزك / نِسيانك . . والجُرأة للرّقصَ عَارية مِن ذَاكرتي فَوق جثة خِذلانك لي وأن أسْكُب عُليك أقداح الذاكِرة المَمَلوءة بِنَدبات عُلقت على جَبين حُبي لك وأحتَسِيتها أنا في غِيابك كَثيراً
وأن أغنِي لك أغاني المُوت ذاتها الأغاني التي غَنيتها وَحدي بِحُنجرة أنِيني حِين أفتقدتك . . . وقَبل أن أختم تِلك الأغاني أغرس كَعب حِذائي فِي عُمق قلبك كَما نَخرت قَلبي يا أنت . . .
سَئمت كُوني الفَتاة الأرمَلة مِن عَشيق لها مَازال على قِيد الحَياة . .

لَستُ قَوية بِما يَكفي لِـ تحمُل المَزيد , يَكفيك فَخراً أني أعْترِف بإنهِزامَاتي الذَريعَة أمَامِك وأني وَالله لا قُدرَة لي على الصُمود أكثر أمَام مَخاض الصَمت وأن الجِراح المَرصُونة فِي قَلبي أخشَى فَتقها , لَستُ بحاجةً للمَزيد مِن الوَجع . . .

بَعدك . .
بَعدك : الصَّمت تَأشيرَة الجَميع لمُحادثتِي يَرون فِي عِيني اليُمنى وَجعاً يطيل الحَديث فيه / لا وَقت لَهم , وعِيني اليُسرى إنكِساراً عَظيماً للحَد الذي يُخرس مَن يَراها
بَعدك : حَنيني لَك مَركون مع إحتِياجي لايُبرِحَان السَاكن أيسَر صَدري وكُل الأوجاعَ تئُن . .
بَعدك : فَارغة وكل الأشْيَاء مُتزاحِمة في تيَار الغِياب أنا واللِيل والمَرض والأغانِي ..
بَعدُك : وَحده الأرق والبُكاء يُضاجِعاني كل ليلة . .

رُغم أنك مَن سَلبنِي الفَرح وأهدَر الكَثير مِن عُمري وعَافيتي وَوقتِي وأضَرمتَ النَار في جَسدِي إلا أنِي حَزينة لأجلك أشعُر بِأنك رُغم خِياناتُك وسَفرِك وأشيَائك اللاأَعلَم عَنها وتَعلمَها أنت مَازلت تائِه بِدُوني . . أوَدُ أنَ أُقبِل قَلبك وأطَمئِنك أنِي مَازِلت أُنثاك التي أحَبتكَ يُوماُ ومَازالت تُحِبك وسَتحبك غداً وأني مَازِلت عَلى قِيد الإنتظار . .
وأني كَما آمنت بِغيابك وأنه أبشَع أقداري مُؤمنة أيضاً بِعودتك . .

أرَى حَياتِي تَدنسَت بِ خَطايا الحُب ولكِي أحَلِق في سَرب المَغفُور لَهُم يَجِب أن أقسَى لأتجَرد أمَامك مِن الحُب العَميق الذِي أدُسَه بِين ظفائِر اليُتم والإِحتياج وأن أتقمَص أمَام عُودتك اللامُبالاة . .
لكن مَخالِب الحَنين تَنهِش رُوحي ويَربِض عَلى صَدري حُزن ثقيل . .
فَأرغب أنْ أرشُق الِلقاءات في ظهرِك عَلها تَزيدك حَنينا للمَاضي وترُدكَ لِي فَوالله إنكَ مَصلُوبٌ فِي ذاكِرتي وقَلبي ولَن يَأخذك النِسيان مِني . .

لَم يُعلِمني الغِياب إلا إنتِمائي إليك وأنِي بُدونك تِائهة في زُوبَعة آلامِي وأن غِيابك لِيس إلا خَرائِب الأزَل . .
مَاذا لو عُدت إلِي ولفَفَت ذراعَا الحُب حُول خاصِرتِي . . !
ماذا لو أعَدنا تَرتِيب أحلامِنا فَوالله أنِي أشتَهِي أن تَعُود دُون أن تُؤلِمني , عُودةً بِلا غِياب . . !
بِحَاجة للِإرتِمَاء عَلى صَدرِك وأن أبكِي حَتى نِسيَان وَجِع وأحتَضِنك بشِده وأن أنظُر إليك بِحنينٍ كَحَنين الأرضَ للمَطر والسَماء , وأقَبلك وأبَكِي بُكاءً يَشفِي غَليلِي وَأخبِرك بِرِواياتٍ مُمِلة حَدثت بَعدك وأنِي مَعك فِي الحُب قَد بَلغتُ مِن الوَجع عَتياً . .
ثِم دَثرنِي بِك حَتى نُشكِل جَسداً واحِداً ياحُباً صَادِقاً مَاشَككتُ فِيه يُوماً وَ دَع قربُك يَقيني بُؤس الحَياة . .
مَملوءَةٌ أنا بِالشُوق لِك وأشَتاقُك كَما لُو لَم يَشتاق أحَداً قَبلِي وأحَتاجُك كَثيراً , فَ تَفاصِيل حَياتي يَتميةٌ بِلا أنت . .
كِيف كُنا حَبيبي وكِيف أصبَحنا لا أحَد يُشبِهنا لا أحَد يُشبِهك لا أحد يُشبهك . . !

حِين إنتِهاء , لعنتُ الحَاجة التي دَفعتنِي للكِتابة .

الأربعاء، 6 يوليو 2011

بربك ألا تبصرني ..!





















قِفْ قَليلاً يا رَجل الأوجَاع ..
قِف عَل بَعض الأشياء بل كُلها تتجَمد والكُرة الأرضِية تتَوقف عَن دورانِها المُمِل كِيلا أرى الشَّمس تَشرق دُون أن تُنتظَر
وتَأتي الفُصول بِلا أنت وتَزهر الوُرود دون أن تُهدى وأُصَاب أنا بِوعكة كُل الأوجَاع المُلطخة بِبشاعَة أفعالِك ..

قِف قّليلاً لِـ أجعَلني نَصب عِيناك صَارخة فِي وَجه أشْيائك المُريعة : بِربك ألا تُبصِرني . !
حِين أجِيئك في أوجّ ضَعفي وقد قضمني الخُوف مِن إهمَالك وخَنقني ذاك المُسمى بِالأوكسِجين الذِي يَعتبره أولئك التَافهون مِن البَشر المُتمسِكون بالحَياة
أنه يمُدهم عُمراً وهُو ليس إلا هَواء ضَار يَتسلل إلى رأسِي ويَزيده خَواءً مِن كُل الأشياء إلا مِنك ويَنحدر إلى رِأتاي فَينفخ فِيها حَد الإنفجار
ويَعبث بنَبضات القَلب ووظَائف الكبد والكلى والأوردة فَأختنق وأختنق وأختنق لأن الهَواء لا يَزيدني حَياة لا يَزيدني إلا أنت وأنت تُؤرقني تَقودني للمُوت البَطيء ياصَاحبي ..
أجيئك والدَمْع تَحجر بالأحداق مُستأذنة إِياك أن أبكي عَلى صَدرك لِتَقول بَعد سَاعات مُتأخرة مِن الوَجع بِنبرتك اللاذعة قسوة : تفضلي ..
أتفضل ! ..
صَبراً أنا أشْهق فِي صَمت مُميت مُثقل بالخِيبات أنت لَم تكلِف نَفسك حَتى عَناء السُؤال بِـ مَا يُبكيني أو تَمد أصَابعك القاسِية كَأنت
بأن تَمسح دَمعي المُنهمر مِن عِيناي الجَريحتان بِسببك أوحَتى تَربت عَلى كَتفي الصَغير المُرتجف حَنيناً ..
أنا لا ألُومك الآن عَلى ما تَدعِيه بأني غريبة فَ كِيف أهْرب مِنك إليك وأبِكي مِنك عَليك .. رَباه يَكاد حُبك أن يُجرَّنِي إلى أرذل العُمر إلى هَشيم المُوت إلى المَجهول المُريع ..

أبْصرني لوَهلَة فَـ أني أترُك خَلفي كَرامَتي وعَاداتِي وتَقالِيدي ووُعودِي التِي قَطعتُها بينِي وبيني أن أنسَاك وأُدمِرُك كَما فَعلت بِي
وأنْ أُخلفك لليْل وحَانات اللُهو والنِساء العَاهرات وللصُحبة السّيئِة .. فأرجُوك تَرفق بِقلبٍ مَاضَخ يوماً بجسدِي الهَزيل سِواك
وبُأنثى أغتَصَبها الحُزن لِتعيش العُمر كُله بِلا هَوية ولا هَدف ولا هِوايات ولا رِفقة ولا عِائلة , لا شِيء سِواك ..

أتعلَم ما هُو أسوأ مافِي أمْرنا أني بدأت أكرهني فِي كُل مَرة تَردني خَائبة حِين أجيئك ومِعصَما الحَنين والوَجع يَخنقاني ذاتَ اليمِين وذات الشِمال
وأصَابع الإحتِياج تنَخر حَلقي المُلتهب بأحادِيث مَوؤودة مُذ وَقت طَويل قَد جَاء ومَضى بَعيداً لا قُدرة لِي عَلى إعادته لإحْيائها ..

لا تَسَلنِي فَأنا أحُبك وأكرَه حُبي لك وأمقُته ولا أرُيده لكِن مَا من خَلاص مِنه وَلا مَفر وَلى زمن الهُروب والرُجوع ولى زمَن النَدم ولى زمَن الاشياء الجَميلة ..
أنا أحُبك ولا أحبك أنا أبكي بِحرقة والله أبكي ..

أترَاك تَندم ذَات لِيلة أشْتقتك حَد الثَمل ولم أجِدك وأنتْ بأحْضان أنثى غِيري تَسْكُر نَزوة ..
أترَاك تَبكي إحتيٍاجا كَصَبيحة فّقد تَركْتني بِلا تَلويحَات وَداعْ ولا داعٍ
أترَاك تَسمع زئير حَنقي حِين تَتركني للضَياع والشُكوك والخُوف

أمنِياتي بَاتت صَفراء مَعك وأحلامِي مَعطوبة ووُعودَك لِي تُشنق تَعزيراً بين يَداك القَويتَان
بِتّ أشْتمُنِي ذات ذِكرى جَعلتني أغتَص بِك وأندُب أحلامِي العَرجاء وقَلبي المُغفل الذِي يأمر العَقل بِعدم تَقبل الحَياة بِدونك حَتى تَظهر لِي الحَياة قَاتمة جِداً .. 


سَأدعِيك وأعْلم أنك لَن تُجيب وأني سَأظل بِعين قَلبك الأنثى الطِفلة الأم الحَبيبة الصَدِيقة التَي لا تَعْرفها إلا وَقت أحْتِياجك للإتِكاءعَلى إحْداهُن .
ليتك تَدرأ عَني حُرقة الآلام المَتعلِقة بِي أو تَستَأصِلها كَما شَبثتها بِقلبي الضَرير ..
لكن أتعلم أمراً مَاذا يمكن للمُوت أن يُعيد لجَسد موبُوء بِك سِوا أنْ يَزيدَه مُوتاً ..!

أيها المُحتل لأدق تَفاصِيلي أصْغرها وأكبرُها البَعيد عَني في آخر مُدن الهَاربين عن الحُب القَريب لِقَلبي الذي أدميتَهُ شُوقاً ..
وَخالقي وخَالق أوجَاعي أني أحْتاجك أكثَر مِن كُل المَرات السَابقة أحْتاج حَتى لِتفاصيل تَفاصيلك ولِعطرك النِسائي الذِي لَطالما عَيبتك بِه
وأني إشْتقتك ..

إشْتقتُ لِرائحة سِيجارتك التَي تّخنُقني بِها فِي كُل مَرة تجيء إلي وأنا أعْلم أنك لاتَجيء إلا لتُؤلمني حَتى بالأشياء البسيطة ياحَبيبي
الآن لا يَهم فقط عُد إلي وأجلب مَعك الطَعنات والخيبات وكُل مايلزمك لِقتلي فَقط لا تَتركني خَاوية مِنك ..
لا تَتركني فَـ بِك وبِدونك قّلائد المُوت تَجود بِعُنقي , دَعني أمُوت بالقُرب ..

خَائِفة جِداً ياصَاحِبي حَد القَلق مِن صَغائر الأمور قَبل كَبائرها لِيتك لَقنتَنِي المُوت الحَق قّبل أن تَقسُو لِيتك لَم تَترُكني للنُكرَان والنَدم والضيَاع
لِمِ تترُكني أتَتبع آثار أُوكسِجيني . ! أنا أتنَفس بصُعوبَة إذاً أنا أختنق , أواه لُو حَقنتني بِبعضِك لأغدو مِثلك بِقسوتك وبِطبعك السادي أواه وأواه ..
الآن لسُت سِوا أشْباه أنثى غَجرِية طَافحة بِالوَجع ذِكراك لاتجدي بَل تدمي الرُوح قَبل الجَسد ..

كَم يلزَمُنَي لأمُوت حَتى تَتيقن بِأني أحْببتُك بِحق
وكَم يلزمُك لِتَعيش حَتى تُعوضنِي عَما سَلف
أحببَتك بِما يَكفِيك أن تَعيش العُمر كُله دُون النِساء أجمَعين ..
ومَا أحْببتَنِي بِالقَدر الكَافي جَعلتني أحْتاج لِكُل الرِجال ولَك أن تَتَفهم الأمر ..
مُثقلا أنت بِالاخرِين مَاعِدت تأتِيني ولا تَشتاقني ولا تُغرِيك لَيالينا السرمدِية وصَباحَاتنا الفِيروزِية ومَسِجاتنا وأصْبحتُ أنا الفَقِيرة بِك رُغم غَنائي بِرب العباد ..

دَع الأشياء الآن تَعود لِمجرَاها الدراماتِيكي عَلك تَعود كَأول اللِقاءات تَشتاق وتحتاج لإحداهن فَأنت لَم تَكُ سِيء .. لَم تَكُ سيئ إلى هّذا الحَد ..






أشتاقك وليتك تَعلم ..

الثلاثاء، 31 مايو 2011

كُنت يومَاً مِلء السَمعْ والبَصَرْ والفُؤاد ..













شُكراً قَمَرِي . .

فـ بِلَوْن بَياضك كَان قَلبِي وبِحَجْم السّمَاء هُو تَعلم أنْ يَتّسِع نِطَاق جَرْحِه . .

ماتَعَلمتُ مِنك إلا الرُجُوع كُل لَيْلة رُغْم سَوداوِية ماَحُولك . .

ومَاتَعلم هُو إلا العَتْمَة التِي تَأتِي مَعك والإتكَال عَلى نُورَك . .

تَغيبْ . .

لِـ تترُكَ أوْتاد الغِياب تَدُقَّ أَضلُعِي المُهْتَرِأة إنْتِظَارًا ..

لِـ تُبقِي وّجهَ حَنينِي إليكْ يَقِظًا في ظُلمَةِ اللِيل ..

لِـ تَخنُقُني تِلك الغِيرة التِي كَانَت تُغضِبك ، بأنْ غيابُك عني مَشرُوعَ خِيانَة مَع كُل الأشْياءْ . . النِساء . . المَدنْ . .

لِـ تُحاصِرَني تَسَاؤلاتِي اللامُتناهية . . لِمَ غاب . . ! مَن أذِن له بِالرَحيل . . ! أمَا زَال يَذكُرنِي كما أنا . . . !

لـ أتَجرعْ وَحْدي خَطيئةَ الحُب . . وأمَارِسْ طقُوس الإنْتِظار الطَويْلَة جدًا . . المُمِلة حَد المُوت . .

لـ أسْبِغ دَمعِي حَدْ أنْ أفقِد نَظريْ قَريبًا . . دَمْعي الذي كُنت تَدّعِي قَائِلاً : ( دَمْعِتك غَاليه عِندي ) والأن لكَ أن تتَخيل بِأنه يُوازِي نَهر الدَّانوب . . !

لـ أشيْخ جِدًا وأنا مازِلتُ في الحاَدي والعِشرونَ جرْحًا . .

يا سَيّدِي يا سَيد الغِيابْ . .

في غِيابُك كُل محاوَلاتِي بإجْهَاضك باتَتْ بِالفَشْل فَـ أنتْ كُنتَ الوَليدْ المُنتظَر لأحْلام كَثيرة

لَكِنكْ عَلِقْت بِرحم أوجَاعَي دُون جَدَوى بِقُدومِكَ ولا شَجاعَةُ منِي بِإجهاضك . .

ياصغيري المُتَشَبِث فِينِي أنتْ تُؤلِمُني بِحق . . تُؤلمني كَثيرًا . .

لِيتَني كُنتُ عَاقِر . .

لِيتَني كُنتُ عَاقِر . .

أينكَ مِني . . !

كُنت يومًا مِلء السَمعْ والبَصَرْ والفُؤاد ، أينَكَ الآن . . !

أما آن لَك أن تَعُود . . !

أُقسِمْ لَكْ أن مَضْغَات الفَقد لا أقْواها وَغَصاتُ الحَنينْ تَبدُو مَهِيبَة وهَذا القَمر لَنْ يَكُف عُن تذْكِيري بِكْ . .

وأَمَلِيْ بِعُودَتِك يأبَى أنْ يَشِيخْ وأنَا بِدُونك إمْرأة خَرْسَاء أخْشَى الوُجُوه مِن بَعدِك . .

صَمَّاء لا أُعْطِي بالاً لثَرثَراتْ الناصِحِينِ بأنْ أنسَاك . . والعَابِثينْ بأنْ تركْتنيْ عِضة لَهُم يَتهامَسوُن فِي حُضورِي . .

وأنتْ لا زِلتَ تُمارِسْ الغِياب الذِي يَمضِي بِك بَعيدًا عني . .

وأنا لا زِلتُ أهْدُر مَاء حَنينيْ وإشْتياقِي وإنْتِظارِي لَكْ . .

أشْعُر بأنِي حَزينَة ، مُتعَبَه بِمَا يَكفِي لِقتل كُل نِسَاء العَالم . .
فـ العُمرَ يَمضِي بِي إلى المُوت وأنَا كبُلهَاء أنْتَظرك عَلى مَقعد وَحِيْد فِي مَطَار الراحِلين إلى الأبَد . .
حيثُ تُباعَ تّذاكِر الذَهاب بِلا إيابْ . .
وَنظرات الرَاحِلينْ تَرمُقني بإسْتغرابْ ومَلامِحهُم تُحَدثِني بِأنْ لا أمَل للعُودَة . .
مَعْضَلتِي مَعَكْ لَم تَكُنْ الغِياب فَقط . . !
قَبل أن تَرْحل كُنت بإيْجَازٍ شَديد تَخونْ . . تَجرَح . . تُكابِر . . تغْدُر . . تُؤلم . . ثُم تَرحَل
وأنَا رغمَ شِدة انْكِسَاري مِنك أرَددِ : عَفى الله عَما مَضى ، خِشيَة أن أفتَقِدك . . وَهَا أنا الآن أفتَقِدك . .
ليْتك مَنحتَنِي شَهَادة مِيلاد أخْرَى قَبْل رَحِيلك . .

اّن لِي أن أنتَهِي مِنك

فَقَط أينَ يُبَاع النِسْيان . . !

الاثنين، 23 مايو 2011

رسائل مهملة


: [ 1 ]

يا أنت  ..
مَن منا أثقل كاهِل الاّخَر بالأحزان . . !
مَن أشعل قناديل الغيرة والألم في جوف الآخر . . !
مَن دَس بجيب الآخر كذبة الأوهام والأحلام تلك . . !
مَن منا تصَبب عرق الإهمَال منه ..!
مَن أغدق الآخر بدمُوع الحَسرة والندم ..!
 

[ 2 ] :

مُتخمة بالوجع منك والذكريات التي لن تجدي نفعا والأغنيات التي لطالما سمعناها سوياً
ووعود معلقه علها تتحقق ودموع تكفكف ذاتها بذاتها , متخمه . . بالكثير المؤلم
بالكثير الموجع ..
بالكثير المبكي ..

[ 3 ] :

( أ ح ب ك )
بتُ أرددها كثيراً … كثيراً كببغاء أحمق مثيراً للشفقة
وأقسم لك أني لم أجد بها أية صعوبة ..
أي قانون هذا يا رفيق يجعل من الحب متاحاً في بداية الأمر ,
ويحرمه بعد مضي برهة من الزمن ..!


[ 4 ] :


لم تركت تفاحتك تلك من شجرتك اللعينة منسدلة علي ..؟
في حين كنت تعلم أني سأحرم كل الثمار من بعدك
اممم أتعلم أمراً ..
أنا لم أكترث لكونها الثمرة الأولى والأخيره لي .. لكن ما فطر قلبي هو رؤيتي لك تثمر لغيري الكثير
في الوقت الذي كنت أتضور احتياجاً وحنيناً إليك .

[ 5 ] :

 ………………….
……………….
.............................
  
( تمت إزالة هذا النص لعدم القدرة على ترتيب مفرداته )
أو بالأصح لأن كُل أشيائي تلوثت بخيانتك فأصبحت حتى الكلمات تخونني .


[ 6 ] :

يا رجلي الأوحد
في بادىء أمرنا أنت من رأيتني وحيدة لتقف في وجه وحدتي وتقنعها بأنك الرجل المناسب
لأكتشف بعد تعدي العتبة الأولى أنك مجرد ( أشباه رجل )
لم أكُ أعلم أن اللقاء الأول هو مزلق النهاية دائماً .


[ 7 ] :

أحاول إخفاء ضعفي / انكساري عنك
وقد تطلب الأمر مني الشجاعة لكن …
تباً للحب , الوفاء , الإحتياج , الخوف …
 تباً لنظرة ثاقبة للمستقبل جعلتني أبكي خشية الفقد ...


[ 8 ] : 
 
أنا لم يؤلمني أبدا... تبلدك , خيانتك , غدرك , كذبك ….. الخ
كل مافي الأمر آلمتني نفسي لمَ لازلت أحبك . . !