شُكراً قَمَرِي . .
فـ بِلَوْن بَياضك كَان قَلبِي وبِحَجْم السّمَاء هُو تَعلم أنْ يَتّسِع نِطَاق جَرْحِه . .
ماتَعَلمتُ مِنك إلا الرُجُوع كُل لَيْلة رُغْم سَوداوِية ماَحُولك . .
ومَاتَعلم هُو إلا العَتْمَة التِي تَأتِي مَعك والإتكَال عَلى نُورَك . .
تَغيبْ . .
لِـ تترُكَ أوْتاد الغِياب تَدُقَّ أَضلُعِي المُهْتَرِأة إنْتِظَارًا ..
لِـ تُبقِي وّجهَ حَنينِي إليكْ يَقِظًا في ظُلمَةِ اللِيل ..
لِـ تَخنُقُني تِلك الغِيرة التِي كَانَت تُغضِبك ، بأنْ غيابُك عني مَشرُوعَ خِيانَة مَع كُل الأشْياءْ . . النِساء . . المَدنْ . .
لِـ تُحاصِرَني تَسَاؤلاتِي اللامُتناهية . . لِمَ غاب . . ! مَن أذِن له بِالرَحيل . . ! أمَا زَال يَذكُرنِي كما أنا . . . !
لـ أتَجرعْ وَحْدي خَطيئةَ الحُب . . وأمَارِسْ طقُوس الإنْتِظار الطَويْلَة جدًا . . المُمِلة حَد المُوت . .
لـ أسْبِغ دَمعِي حَدْ أنْ أفقِد نَظريْ قَريبًا . . دَمْعي الذي كُنت تَدّعِي قَائِلاً : ( دَمْعِتك غَاليه عِندي ) والأن لكَ أن تتَخيل بِأنه يُوازِي نَهر الدَّانوب . . !
لـ أشيْخ جِدًا وأنا مازِلتُ في الحاَدي والعِشرونَ جرْحًا . .
يا سَيّدِي يا سَيد الغِيابْ . .
في غِيابُك كُل محاوَلاتِي بإجْهَاضك باتَتْ بِالفَشْل فَـ أنتْ كُنتَ الوَليدْ المُنتظَر لأحْلام كَثيرة
لَكِنكْ عَلِقْت بِرحم أوجَاعَي دُون جَدَوى بِقُدومِكَ ولا شَجاعَةُ منِي بِإجهاضك . .
ياصغيري المُتَشَبِث فِينِي أنتْ تُؤلِمُني بِحق . . تُؤلمني كَثيرًا . .
لِيتَني كُنتُ عَاقِر . .
لِيتَني كُنتُ عَاقِر . .
أينكَ مِني . . !
كُنت يومًا مِلء السَمعْ والبَصَرْ والفُؤاد ، أينَكَ الآن . . !
أما آن لَك أن تَعُود . . !
أُقسِمْ لَكْ أن مَضْغَات الفَقد لا أقْواها وَغَصاتُ الحَنينْ تَبدُو مَهِيبَة وهَذا القَمر لَنْ يَكُف عُن تذْكِيري بِكْ . .
وأَمَلِيْ بِعُودَتِك يأبَى أنْ يَشِيخْ وأنَا بِدُونك إمْرأة خَرْسَاء أخْشَى الوُجُوه مِن بَعدِك . .
صَمَّاء لا أُعْطِي بالاً لثَرثَراتْ الناصِحِينِ بأنْ أنسَاك . . والعَابِثينْ بأنْ تركْتنيْ عِضة لَهُم يَتهامَسوُن فِي حُضورِي . .
وأنتْ لا زِلتَ تُمارِسْ الغِياب الذِي يَمضِي بِك بَعيدًا عني . .
وأنا لا زِلتُ أهْدُر مَاء حَنينيْ وإشْتياقِي وإنْتِظارِي لَكْ . .
فـ بِلَوْن بَياضك كَان قَلبِي وبِحَجْم السّمَاء هُو تَعلم أنْ يَتّسِع نِطَاق جَرْحِه . .
ماتَعَلمتُ مِنك إلا الرُجُوع كُل لَيْلة رُغْم سَوداوِية ماَحُولك . .
ومَاتَعلم هُو إلا العَتْمَة التِي تَأتِي مَعك والإتكَال عَلى نُورَك . .
تَغيبْ . .
لِـ تترُكَ أوْتاد الغِياب تَدُقَّ أَضلُعِي المُهْتَرِأة إنْتِظَارًا ..
لِـ تُبقِي وّجهَ حَنينِي إليكْ يَقِظًا في ظُلمَةِ اللِيل ..
لِـ تَخنُقُني تِلك الغِيرة التِي كَانَت تُغضِبك ، بأنْ غيابُك عني مَشرُوعَ خِيانَة مَع كُل الأشْياءْ . . النِساء . . المَدنْ . .
لِـ تُحاصِرَني تَسَاؤلاتِي اللامُتناهية . . لِمَ غاب . . ! مَن أذِن له بِالرَحيل . . ! أمَا زَال يَذكُرنِي كما أنا . . . !
لـ أتَجرعْ وَحْدي خَطيئةَ الحُب . . وأمَارِسْ طقُوس الإنْتِظار الطَويْلَة جدًا . . المُمِلة حَد المُوت . .
لـ أسْبِغ دَمعِي حَدْ أنْ أفقِد نَظريْ قَريبًا . . دَمْعي الذي كُنت تَدّعِي قَائِلاً : ( دَمْعِتك غَاليه عِندي ) والأن لكَ أن تتَخيل بِأنه يُوازِي نَهر الدَّانوب . . !
لـ أشيْخ جِدًا وأنا مازِلتُ في الحاَدي والعِشرونَ جرْحًا . .
يا سَيّدِي يا سَيد الغِيابْ . .
في غِيابُك كُل محاوَلاتِي بإجْهَاضك باتَتْ بِالفَشْل فَـ أنتْ كُنتَ الوَليدْ المُنتظَر لأحْلام كَثيرة
لَكِنكْ عَلِقْت بِرحم أوجَاعَي دُون جَدَوى بِقُدومِكَ ولا شَجاعَةُ منِي بِإجهاضك . .
ياصغيري المُتَشَبِث فِينِي أنتْ تُؤلِمُني بِحق . . تُؤلمني كَثيرًا . .
لِيتَني كُنتُ عَاقِر . .
لِيتَني كُنتُ عَاقِر . .
أينكَ مِني . . !
كُنت يومًا مِلء السَمعْ والبَصَرْ والفُؤاد ، أينَكَ الآن . . !
أما آن لَك أن تَعُود . . !
أُقسِمْ لَكْ أن مَضْغَات الفَقد لا أقْواها وَغَصاتُ الحَنينْ تَبدُو مَهِيبَة وهَذا القَمر لَنْ يَكُف عُن تذْكِيري بِكْ . .
وأَمَلِيْ بِعُودَتِك يأبَى أنْ يَشِيخْ وأنَا بِدُونك إمْرأة خَرْسَاء أخْشَى الوُجُوه مِن بَعدِك . .
صَمَّاء لا أُعْطِي بالاً لثَرثَراتْ الناصِحِينِ بأنْ أنسَاك . . والعَابِثينْ بأنْ تركْتنيْ عِضة لَهُم يَتهامَسوُن فِي حُضورِي . .
وأنتْ لا زِلتَ تُمارِسْ الغِياب الذِي يَمضِي بِك بَعيدًا عني . .
وأنا لا زِلتُ أهْدُر مَاء حَنينيْ وإشْتياقِي وإنْتِظارِي لَكْ . .
أشْعُر بأنِي حَزينَة ، مُتعَبَه بِمَا يَكفِي لِقتل كُل نِسَاء العَالم . .
فـ العُمرَ يَمضِي بِي إلى المُوت وأنَا كبُلهَاء أنْتَظرك عَلى مَقعد وَحِيْد فِي مَطَار الراحِلين إلى الأبَد . .
حيثُ تُباعَ تّذاكِر الذَهاب بِلا إيابْ . .
وَنظرات الرَاحِلينْ تَرمُقني بإسْتغرابْ ومَلامِحهُم تُحَدثِني بِأنْ لا أمَل للعُودَة . .
مَعْضَلتِي مَعَكْ لَم تَكُنْ الغِياب فَقط . . !
قَبل أن تَرْحل كُنت بإيْجَازٍ شَديد تَخونْ . . تَجرَح . . تُكابِر . . تغْدُر . . تُؤلم . . ثُم تَرحَل
وأنَا رغمَ شِدة انْكِسَاري مِنك أرَددِ : عَفى الله عَما مَضى ، خِشيَة أن أفتَقِدك . . وَهَا أنا الآن أفتَقِدك . .
ليْتك مَنحتَنِي شَهَادة مِيلاد أخْرَى قَبْل رَحِيلك . .
اّن لِي أن أنتَهِي مِنك
فَقَط أينَ يُبَاع النِسْيان . . !
فـ العُمرَ يَمضِي بِي إلى المُوت وأنَا كبُلهَاء أنْتَظرك عَلى مَقعد وَحِيْد فِي مَطَار الراحِلين إلى الأبَد . .
حيثُ تُباعَ تّذاكِر الذَهاب بِلا إيابْ . .
وَنظرات الرَاحِلينْ تَرمُقني بإسْتغرابْ ومَلامِحهُم تُحَدثِني بِأنْ لا أمَل للعُودَة . .
مَعْضَلتِي مَعَكْ لَم تَكُنْ الغِياب فَقط . . !
قَبل أن تَرْحل كُنت بإيْجَازٍ شَديد تَخونْ . . تَجرَح . . تُكابِر . . تغْدُر . . تُؤلم . . ثُم تَرحَل
وأنَا رغمَ شِدة انْكِسَاري مِنك أرَددِ : عَفى الله عَما مَضى ، خِشيَة أن أفتَقِدك . . وَهَا أنا الآن أفتَقِدك . .
ليْتك مَنحتَنِي شَهَادة مِيلاد أخْرَى قَبْل رَحِيلك . .
اّن لِي أن أنتَهِي مِنك
فَقَط أينَ يُبَاع النِسْيان . . !

هُنا الفلكُ مسرحٌ كبير . والنجوم والأقمارُ صبايا . الشمسُ لوعة لا أعتقد بعد خروجي من هُنا أن هُناك ليلٌ سَيَحِلْ أو نهارٌ سيأتي .. خطواتكِ أراها في البداية ولكنها جميلة فحافظي عليها كما هي .. كل التقدير .
ردحذف