
أن تداعب الهجر وتسهران حتى ساعات متأخرة من السعادة تسكبان لأكواب الحياة طيشاً ونسياناً وترتشفانها لتسري عوضاً عني في الشرايين التي كانت تنضب بي و أنا أغتصب الصبر على هجرك إياي . .
اصصص . . .
ثُم لاتحادثني وَدَعْ هذا الصَمت يطول فَأنت من أشار له بأن يحل بيننا وأنا الضجيج الذي بي يكفيني عمراً صدقني لا أتظاهر أمامك بالقوة والضعف الذي بي مازال بي لكن الساعات التي تمضي دون أن تدق لحظة الإنتظار بما ننتظر تجعلنا نحتضر بطريقة أخرى أشبه بالسقوط من علو حافة الأمل دون الإرتطام بصخب الواقع , كانت هي تمضي كثيراً وطويلاً تمضي وهي تربت على حزني بأنها ستجعلني أفرح في الوقت الذي سيدفعك القدر صوبي ثم أنها أصيبت بالإحتضار والموت وأنا الوحيدة دونها لا علم لي بالوقت ولعنة الجهل بكم من الوقت تحتاج لتعود لي تلتبسني . .
ويحزنني أن أغلب الأشياء تتخلى عني رغم تشبثي بها في الحقيقة النصيب الأكبر من الحزن كان لك / بسببك . .
السنين القادمة متجمدة ولا تَسألوني عن مَدى برودتها لأني لا أقصد بتجمدها انخفاض درجات الحَرارة . . !
السنين القادمة لاتَتحرك لا تَجيء ولا تَمضي تَتغير الأعداد والتواريخ وهي ثابتة لا أراها وأصابع عُمري لاتتحسسها ولا أستطيع أن أمضي معها . .
و عيناك يارفيق العمر الذي يمضي ولا تمضي تعيدني للوراء تحُدثني وأسمع مِن خلالها كُل الأحاديث المتكئة غروراً في حُنجرة صَمتك . .
ماذا لو نَطقت بِها. . !
الغرور يفتك بحبك لي وأراه يموت مِلء خوفي عَليه وليس بإستطاعتي سوى التحسر ثم إني جُبنت أمامه والشعور الذي يشعر بِه كُل عاجز قد راودني حينها . .
مُختلفة معك . . لست ممن يحسبون الوقت وينظمونه أتركه يجيء كيفما يشاء إلا معك أجزاء الثانية أحسبها عمراً والوقت الذي يكون دَائماً بيني وبينك متناقض يطول حين غياب وحزن وحنين ويزول برهة حين لقاء وصخب وجنون وحب . .
كلما حدثت أحدهم عنك وُبّخت حتى ينتهي الحديث بنظرة شفقة وهذا مايجعل من حبي لك ماء مسموم به أو بدونه الهلاك لا محاله . .
يارفيق الجَفاء لست بحاجة لأن أخبر أولئك المشردين أشباهي كم من السنوات أحببتك فالخيبات التي تتساقط من أفواههم تكفيهم ولن أخبرهم كم من القادم يكفي لأحبك . .
كنت أنت محور حديثنا رغم أن الحديث معهم كان صامتاً . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق