
تَماسكت كثيرًا لأجل أنْ يبقى حُبنا فِي كُل مَرة كُنت تَهبني المُوت عَلى شَاكِلة قُبلة .
تماسَكت كثيرًا حِين كُنت ألتَهم هَذا المُوت وأخبر روحي الطّيبة بِأكذوبة حَمقاء أنْ طَعم المُوت فِي قُبلتك ألذ مِن الحَياة ذاتها .
ثُم مَاذا جَنيت سِوى آثار الخَدش فِي قَلبي ومَرارة الخّيبة فِي رُوحي . . !
أتعلم أمرًا ياصَديق الوَجع و الأشْياء الجَميلة التي لمْ تَعُد جَميلة بأنه لمْ يَعد هُناك مُتسعًا للتَماسُك ، لمْ يعد هُناك مُتسع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق