
الفراق الذي يلي قسوتك يستفزني يثير فيني نوبة بكاء ذلك البكاء الذي يجعلني ضعيفة أنهار من كل الأمور وتغضبني , تَخيل أن عدم قدرتي لفتح علبة المشروب جعلتني أبكي ! أما مزاح أختي الذي أحبه لم أعد أطيقه أصبحت تنفر مِني لإنهائي ذاك المزاح بغضب وعدم تحمل أما والدتي فأنا أتهرب منها أخجل بأن تراني بهذا الشكل المخزي الذي يؤلمها كثيرًا . .
الذين يكتبون في منتصف الليل وآخره مغفلون بقيادتي أنا والسيجارة التي لم أدخنها وكأس الشمبانيا التي لم أحتسيها والقرارات التي أتخذتها ولم أجرؤ على فعلها والغضب المتشبث بيداي والقهر الذي يُضخ في جسدي اتجاهك والحزن الذي يراقصني ويدفعني للتلفظ بشتائم لاتليق بأنثى كأنا وأشياء تستفز الحب الذي استعمرني طويلًا و ذاكرة تحيي الوجع الذي كاد أن يُدفن في روحي والبائسون خلفي والغاضبون يهتفون وأصواتهم الأغنيات المشمئزة الساقطة . .
والفراق الذي يسخر مني : أني كل مرة ألتقيك أن الحبيب يهديكِ إياي في كل مرة دون أن تتخلي عنه إنك حمقاء وأنا سأعود لك وأنتِ ستتقبليني حتى تعودي إليه . .
كِيف لي أن أتحمل الفراق وألتهم علقمه كل ذا لأجل أن أحصد رجوعك الذي قد يحصل ولا يحصل . . !
يالله . . الحديث أصيب بوعكة لا يستطيع أن يُكمل الكتابة ولا يرتب الجمل ولا يزخرف الحَرف ولا يضع النقاط في أماكنها الصحيحة . . . .
اهنتى . . !
اتهنى . . !
اهتنى . . !
ا ا ا ن ت . . .
ا ن ت ت ت . . .
. . . . . . . . . . انتهى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق