لأنّي اتحاشى دماؤنا المهدورة و عروبتنا الخائبة و إنسانيتنا المندثرة و
شهامتنا الميته . . ولأنه من المُضحك أن تكون أصواتنا و
كتاباتنا وحدها يد العون التي نمدها لهم . .
فإني لا اكتب عنها بالعادة، لكني و للمرة الأولى أكتب نصًا قصيرًا من فرط وجعي و قهري . .
ماذا عَساي أن أكتب !
بين جفاف العُروبة فيهم، و بين اتّقاد العُروبة فيَّ . . !
حلفايا . .
فـ تموت العروبة و يحيا الهوان.
حلفايا . .
فـ تُداس الكرامة و تُهان الشعوب.
حلفايا . .
فـ تُراق الدّماء و تتحول المَخابز إلى مَجازر.
خبزٌ . . خبزٌ . .
فلتعجنوا أخبازكم من دمٍ -يا حضارة العار- بعد أنْ صَار الخبز يستفزّني و يستفزكم .
ويح العروبة والإنسانية . .
كيف يناموا ! و المرقد من دم !
ويح العروبة والإنسانية . .
كيف يأكلوا ! و المأكل من دم !
ويح العروبة والإنسانية . .
كيف يعيشوا ! والحياة من دم !
فإني لا اكتب عنها بالعادة، لكني و للمرة الأولى أكتب نصًا قصيرًا من فرط وجعي و قهري . .
ماذا عَساي أن أكتب !
بين جفاف العُروبة فيهم، و بين اتّقاد العُروبة فيَّ . . !
حلفايا . .
فـ تموت العروبة و يحيا الهوان.
حلفايا . .
فـ تُداس الكرامة و تُهان الشعوب.
حلفايا . .
فـ تُراق الدّماء و تتحول المَخابز إلى مَجازر.
خبزٌ . . خبزٌ . .
فلتعجنوا أخبازكم من دمٍ -يا حضارة العار- بعد أنْ صَار الخبز يستفزّني و يستفزكم .
ويح العروبة والإنسانية . .
كيف يناموا ! و المرقد من دم !
ويح العروبة والإنسانية . .
كيف يأكلوا ! و المأكل من دم !
ويح العروبة والإنسانية . .
كيف يعيشوا ! والحياة من دم !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق