الثلاثاء، 19 فبراير 2013


إنه الدّرس المُتَكرر المُمِل تَقرأه عَلّي الأيام بِكَامل صَبرها إلا أنّني أدُس أصَابعي في أذنيَّ دُون مُبالاة .
إنّها خَطيئتي الأولى حِين كنت أغفر كبائر أغلاطهم دُون أنْ أجْعَل لَها حد صارم !
إنّها الحَياة التّي أضاعتنا لا تَسلك طَريقًا واحدًا فِي حين أننا سِرنا خَلف آثارها الأولى !
إنّه قَلبي الذّي عَصانِي مَن ضَلّ طَريق الصّواب؛ ضَاع وأضاعَنِي مَعه !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق